أعلى الصفحة

لماذا لا تزال أنظمة التوجيه البديهية مهمة في المطارات؟

  • قبل 16 ساعة
  • قراءة لمدة 3 دقائق

 

تواصل المطارات استثمارها بكثافة في تحسين تجربة المسافرين، إلا أن أحد أبرز التحديات المستمرة داخل أي صالة يبقى صعوبة التنقل. فحتى في المرافق الحديثة ذات البنية التحتية الرقمية المتطورة، وخاصة في الصالات التي لا تزال قيد الإنشاء، يُهدر المسافرون وقتًا ثمينًا في محاولة معرفة وجهتهم، والمسافة التي تفصلهم عنها، وما إذا كانوا يسيرون في الاتجاه الصحيح. هذا الغموض يُضعف تجربة السفر بشكل عام، ويزيد من التوتر في اللحظات التي يكون فيها الوضوح في غاية الأهمية.

 

بالنسبة لمشغلي المطارات، لم يعد نظام التوجيه يقتصر على مساعدة المسافرين في العثور على البوابة. بل أصبح يلعب دورًا أوسع في مساعدة الركاب على التنقل بسهولة إلى منافذ البيع، ودورات المياه، والصالات، ومناطق استلام الأمتعة، ونقاط خدمة العملاء، وغيرها من الوجهات المهمة في جميع أنحاء مبنى المطار.

 

مع ازدياد حجم مباني الركاب وتزايد توقعات المسافرين، أصبح التوجيه الواضح مرتبطًا بشكل مباشر بكيفية تجربة المسافرين لبيئة المطار.

 

لا تزال اللافتات التقليدية مهمة، لكنها لا تحل المشكلة دائمًا عندما يحتاج الركاب إلى إرشادات مفصلة في الوقت الفعلي.

 

قد يعرف المسافر الصالة التي يتواجد فيها، لكنه قد يتردد في اختيار الممر الذي يسلكه، أو مكان تغيير الطوابق، أو حتى معرفة المسافة الفعلية إلى وجهته. ويزداد هذا التردد وضوحًا في المطارات غير المألوفة، والصالات الدولية، والمرافق التي تتطلب مسافات طويلة للمشي.

 

تساعد أنظمة التوجيه التفاعلية والمتنقلة في حل هذه المشكلة من خلال السماح للركاب بالبحث عن وجهة والحصول على إرشادات مرئية فورية خطوة بخطوة.

 

بدلاً من الاعتماد على الذاكرة بعد عرض الدليل، يمكن للمسافرين التفاعل مع شاشة العرض، واختيار وجهة، واتباع مسار مصمم خصيصاً لتلك الرحلة عبر الجهاز.

 

من أهم التطورات المفيدة في مجال توجيه المسافرين في المطارات القدرة على مواصلة التوجيه خارج نطاق الخريطة المطبوعة أو الشاشة الرقمية أو الكشك.

 

من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR code)، يمكن للمسافرين نقل توجيهات المشي مباشرة إلى هواتفهم ومواصلة استخدام الخريطة الإرشادية أثناء تنقلهم عبر مبنى الركاب.

 

هذا يزيل أحد الإحباطات الشائعة التي يعاني منها الركاب بعد مغادرة الشاشة الرقمية أو الكشك أو الخريطة المطبوعة، حيث ينسون بسرعة ما إذا كان المسار يتطلب الانعطاف يسارًا أو تغيير مستوى الطريق.

 

إن القدرة على نقل التوجيهات للأمام تدعم تجربة ركاب أكثر طبيعية وتقلل من التردد في مناطق الحركة المزدحمة.

 

لا يشترط أن تكون أنظمة تحديد الاتجاهات موجودة بصيغة واحدة.

 

يمكن تقديم الإرشادات التفاعلية من خلال شاشات مثبتة على الأرض أو الأعمدة أو الجدران، أو أكشاك أو حتى خريطة مطبوعة ضمن البنية التحتية الجديدة أو القائمة.

 

تتيح هذه المرونة للمطارات وضع إرشادات في الأماكن التي يحتاج فيها المسافرون إلى اتخاذ قرارات بشأن اتجاه السير، بما في ذلك مناطق تسجيل الوصول، وممرات الصالات، ونقاط التحويل، ومناطق الامتيازات.

 

يعمل البرنامج من خلال تطبيق آمن قائم على المتصفح، مما يسمح للمطارات بنشر نظام تحديد المواقع عبر نقاط اتصال متعددة مع تجربة مستخدم متسقة.

 

لا تقتصر فوائد نظام التوجيه الواضح على تحسين الراحة وتجربة المسافرين فحسب، بل يساهم أيضاً في تخفيف الازدحام، والحد من تكرار أسئلة التوجيه لموظفي المطار، وتعزيز امتيازاتك، ودعم الحركة السلسة عبر المساحات المشتركة.

 

عندما يتمكن الركاب من العثور على ما يحتاجونه دون أي شك، فإن المحطة تعمل بكفاءة أكبر.

 

يُعد توجيه الركاب أمراً بالغ الأهمية داخل المطارات حيث يستمر حجم الركاب في الارتفاع وتخدم الصالات المزيد من الركاب بسعة محدودة.

 

مع استمرار المطارات في تحديث التكنولوجيا الموجهة للركاب، يظل نظام تحديد الاتجاهات أحد أكثر المجالات العملية التي يمكن للأنظمة الرقمية والمتنقلة أن تُحدث فيها تأثيراً فورياً.

 

فهو يدعم ثقة المسافرين، ويحسن سهولة استخدام مبنى الركاب، ويساعد المطارات على التواصل مع مسافريها بشكل أكثر فعالية في الأماكن التي تشكل فيها الحركة جوهرها.

 

توفر شركة Parabit أكشاك توجيه تفاعلية، ولوحات إعلانية رقمية، وحلول توجيه للأجهزة المحمولة مصممة خصيصًا لبيئات المطارات، مما يساعد المرافق على توفير تنقل واضح من خلال أنظمة تتناسب بشكل طبيعي داخل مبنى المطار.

 

استكشف حلول Parabit لتحديد الطريق هنا: https://www.parabit.com/wayfinding-kiosks

اطرح سؤالاً

أسفل الصفحة